الزمخشري
355
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
23 - أعرابي دعا لمن أطعمه : أطعمك الذي أطعمتني له ما يطعم في الجنة رسله ، فقد أحييتني بقتل جوعي ، ودفعت عني ما لم يكن بمدفوع . 24 - طاوس : إني لفي الحجر لليلة ، إذا دخل علي بن الحسين ، فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير ، لأسمعن دعاءه ، فسمعته يقول : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، فما دعوت بهن في كربة إلّا فرجت . 25 - أعرابية : وقاكم اللّه هول المطلع ، وصرف عنكم سوء المضطجع ، وأحسن إليكم في المرتجع . 26 - عمر بن ذر « 1 » : اللهم إن كنا عصيناك فقد تركنا من معاصيك أبغضها إليك وهو الإشراك بك ، وإن كنّا قصرنا عن بعض طاعتك فقد تمسكنا منها بأحبها إليك وهي شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وأن رسلك جاءت بالحق من عندك . 27 - أبو حيان « 2 » : نصرك اللّه معينا وأعانك ناصرا . 28 - أعرابي : صرف اللّه محله ، وحمل رحله ، وسرّ بأوبته « 3 » أهله ، ولا زال آمنا ، مقيما وظاعنا « 4 » . 29 - أعرابي : اللهم إنا نبات نعمتك ، فلا تجعلنا حصاد نقمتك . 30 - ابن المسيب « 5 » : سمعت من يدعو بين القبر والمنبر : اللهم إني
--> ( 1 ) عمر بن ذر : هو عمر بن ذر المرهبي الهمداني . تقدّمت ترجمته . ( 2 ) أبو حيان : هو أبو حيّان التوحيدي علي بن محمد بن العباس ، فيلسوف متصوف معتزلي . ولد بشيراز ، وانتقل إلى بغداد ثم إلى الريّ وصحب ابن العميد والصاحب بن عباد . مات بعد سنة 400 . كان متهما بالزندقة . راجع ترجمته في طبقات السبكي 4 : 2 ومفتاح السعادة 181 ولسان الميزان 6 : 369 . ( 3 ) الأوبة : الرجعة . ( 4 ) الظعن : الارتحال . ( 5 ) ابن السيّب : هو سعيد بن المسيّب المخزومي . تقدّمت ترجمته .